تخطى إلى المحتوى
2011/10/18

والعَود أحمدُ ..

والـعـودُ أحـمـدُ..

,

كما يقال “في حياتنا محطات كثيرة” .. صادف قطاري أن مر بإحداها الفترة الماضية ..

لا أعلم أين كانت البداية تحديداً .. أو لنقل أني لا أستطيع الجزم هل هناك حدث بعينه أنتج ذلك

فكل ما أعلمه أنّ تراكم مواقف عديدة , ومشاريع مختلفة , وأفكار متزاحمة ..كله صنع ذلك !

في تلك الفترة لم يطرق حرفي مدونتي .. ليس بسبق إصرار ! ..ولكن كان رأسي مزدحماً ..جداً..

وعدت اليوم ..وقرأت ما قد دوّنت فوجدت كثيراً مني تبدل !

ولو أمسكت القلم لأشطب وأعدَل ليبقى ما أرضى فلن يبقى سوى أسطر جوفاء المعنى و الروح !

فراودتني فكرة (عبيطة) أن أنشئ مدونة أخرى وأبدء من الألف ..بفكر جديد وروح جديدة

ولكن لأني أؤمن بأن من أبرز الدلالات لنضوجك العقلي وسيرك في الطريق الصحيح اعادتك للنظر في أفكارك وأسلوبك ,

ومراجعتهما وتميز الخطء من الصواب فيهما ..والأهم الإقرار بذلك

فآثرت أن أبقي على ماقد دوّنت ولتكون مذكراً لي أولاً وأخيراً بأن الحياة في تغير مستمر .. كالدولاب تماماً .

البعض يحتاج عمراً ليتعلم .. والبعض الآخر تكفيه لحظة فارقة !!

,

حروفي السابقة هي تحية أجدد بها الود ..سلامٌ إلى أن ألقاكم ..

2010/06/08

مئة صديق قبل العاشرة ؟!

مئة صديق قبل العاشرة ؟!
لا أعلم ما الحال الذي سيصبح عليه أطفالنا بعد عدة سنوات ان استمروا في مشاهدة تلك القنوات التي تدعي انها موجهة لهم !!
قبل قليل كان يعرض فيلم كرتون تتحدث قصته عن فتاة تريد ان تنضم لنادي
ولكن يجب ان تنفذ شرط العضوية بأن تحافظ على رشاقة جسمها وتحصل على مئة صديق قبل ان تبلغ سن العاشرة !!
هذه أفكار تقدم قبل أوانها …لم يعد الأطفال أطفالا مع هذه القيم التي لاتفتء عبثا في عقولهم !!
حسنا نذهب لقناة أخرى من اشهر قنوات الأطفال وأكثرها رواجا …
في دراسة للدكتورة نهى اليوسف عن قنوات الأطفال وماتقدمه وجدت 3 أمور تركز عليها قناة ام بي سي3 :
1- الجنس 2- الشعوذة 3- العنف
هذه القيم الثلاث تبث لأطفالنا ليل نهار دون إدراك من أغلب الآباء والأمهات
يستقبلها الطفل دون وعي منه فتذهب إلى عقله الباطن ثم تترجم على شكل سلوكيات مشينة في الواقع !!
ناهيك عن مشاهد العنف التي يستقبلها الطفل غير مدرك أنها مجرد !!

الطفل من سنة إلى 5 سنوات يجب أن لايشاهد أي مشهد عنف ودماء
فهذه المرحلة من أكثر المراحل هشاشة ويجب أن يتلقى فيها الطفل عناية شديدة من حيث مايستقبله ويشاهده
وللأسف نحن في المجتمع العربي هذه المرحلة هي أكثر مانهمله
ولاننسى التركيز الشديد في هذه البرامج على الوحوش ذات الأشكال الغريبة
الغير منتمية لحيوان او كائن معين…
من وجهة نظري ان الغاية منها هي خلق حالة من الخوف الدائم لدى الطفل تنموا معه
إضافة لعيشه المستمر في الخيال والإنفصل عن الواقع بأحداثه وشخصياته الحقيقية تدريجيا ومع مرور الوقت !!
إن الحرب الإعلامية هي حرب فكرية أحد أسهمها موجه للأطفال
فهم لبنة المستقبل القادم ॥لذلك تسعى المؤسسات المسيطرة على قنوات
الأطفال على تشكيل هؤلاء الأطفال بحسب رؤيتها هي لهذاالمستقبل
فضياع الهوية العربية وغياب القيم الإسلامية
وبث ثقافة الإنبهار بالغرب وتمجيده والنفور من كل ماهو عربي وإسلامي
كل ذلك من أجل تلك النتيجة الحتمية بجيل كالثوب الخرق…وهاذا غاية مرادهم

إن عدنا وتحدثنا عن تلك المؤسسات المسؤولة نجد أن من يقف ورائها هم اليهود

سواء كانت قنوات من صناعتهم او قاموا بشرائها لضمان السيطرة على تلك الجبهة
كنيكلودين اليهودية في الأصل وديزني المباعة لهم وام بي سي 3 والجزيرة للأطفال المدعومتين من قبلهم
قد يقول البعض بأن هناك البديل الإسلامي لهذه القنوات فلماذا لاتتجهون إليه ؟
ببساطة تلك القنوات الإسلامية كالمجد مثلا قد قدمت البديل نعم لكنه بديل ضعيف
ليس مكافأ في القوة بحيث يتكفل بسحب البساط من تحت تلك القنوات
فمثلا قناة الجزيرة الأطفال رغم مالها وماعليها فهي تسعى لتنمية ذكاء الطفل وتثقيفه بشكل ملحوظ
رغم سياسة دس السم في العسل
لذلك لن أستعيض عنها بالمجد مثلا وأجعل الطفل يستمر في مشاهدة أفلام كرتون عادية جدا
وبرامج أقل من عادية لمجرد أنها بديل ولمجرد قضاء الوقت
فالطفل المثقف المفكر صناعة وهي لن تعينني على هذا الشيء
وهنا يأتي دور مهم جدا للأهل .. دور الرقابة ومساعدتهم في الإنتقاء وتنشأتهم على تمييز الصواب من الخطء

للأسف هذا هو حال أغلب البديل اللإسلامي

ليس في قنوات الأطفال فقط بل في إلإعلام …مجرد بديل وفقط…مع أن هذا هو عصر المنافسة والإحتراف…
إلا بعض المؤسسات الإعلامية القليلة والمعدودة التي حصلت على الدعم المالي الجيد فاستطاعت أن تقفز لأعلى السلم وتنافس مثيلاتها في المستوى لا في المضمون
كقناة فور شباب مثلا والرسالة ومجلة حياة والإسلام .
ولكن للأسف يبقى الأطفال ينتظرون من يعطيهم حقهم في الطفولة البريئة
ومن يشارك الأهل في صناعة جيل أخذ فرصته الحقيقة ليكونوا قواد المستقبل القادم
بعيدا عن تلك الصراعات الدموية والقيم المنحطة والعقائد الشركية والاستعانة بالقوى الخفية
يقال ان الإعلام رسالة …ويقال أيضا أن الأطفال هم كالعجينة بين يديك … فماهي النتيجة الطبيعية والحتمية لذلك من خلال كل ماسبق ؟!! أعتقد أنا سندرك الجواب إذا وعينا حقيقية (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته).
2010/01/07

"شيءٌ من الكَلام المُباح" 1

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

صباحكم مسرات :]
“شيءٌ من الكَلام المُباح”
(1)


قامت الثورة الصناعية فانتشرت المفاسد الأخلاقية وظهرت على أثرها الرأس المالية

ثم ظهر المال في أيدي فئة فعتت واستباحت..وبعد زمن جائت ثورة الاتصالات فخسر الكثير أخلاقهم وقيمهم

وغيرها من شواهد يرويها التاريخ।

هل الصعود بالمستوى والنهوض بالأمم رغم الخيرية في أصله ي

ترتب عليه تقديم تنازلات في الدين والخلق والعرف هي فحقيقتها صعود للأسفل ؟!

 

 

(2)


تُرى من سيصل ؟!

صاحب الحصان الأسرع أم صاحب العزيمة الأقوى؟م

ماقد تعلمته أن الرغبة الصادقة تعوض نقص الإمكانيات ’ الجيش , العلم , المال , القوة , النسب

فحبل الأمنيات إن جدلناه من صدق عزائمنا وتوكُلنا سيتصل بالله وسيمدنا من قوته :]

(3)

هنا نعيش الحياة ..نقابل أشخاص ونسافر معهم نتشارك الفكر والأمنية وعرق الطريق ..

وقد نختار خط اللا عودة فنبقى هناك حيث عالم ننتمي له وينتمي إلينا بعيدا عن واقع نرفضه رغم اليقين بفشل اليأس.

(4)


بسمة امرأة وعلو ..فمابالكم لو كان أحمر !!

تعالٍ , إغواء , قسوة , لفت أنظار , وقد يستخدم كأداة جريمة ! 

كلها تهم باطلة في حقها فمالبسته الا تمرد على قصر وأمنية مزيفة..

كم هي مظلومة…وكم يهلكنا القيل والقال !!

 

ودي:]

2009/11/02

بقية الحديث :]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إكمالا للموضوع السابق
أردت أن أفرد رأيي في تدوينة مستقلة لأن الحديث سيطول ويتشعب
فالموضوع ذو أبعاد كثيرة مختلفة
,
قد علق البعض على خططهم لتعليم ابنائهم بالرغبة في تدريسهم منذ مراحلهم الأولى في الخارج
وهذه النقطة لها ميزاتها ومساؤها
فمن مميزاتها ان الأطفال في هذا السن يحتاجون لكل ذرة جهد في عملية التربية والتعليم
فهي أشد تأثرا سواء سلبا او ايجابا
لذا سيحظون بفرصة تلقي تعليم ذو درجة عالية على ايدي معلماء أكفاء
(بعكس مالدينا في رياض الاطفال والصفوف الدنيا)
ولكن الستم معي في أن نمو الطفل بعيدا عن أجواء بلده وبقية عائلته فيه بعض الضرر عليه
فحتما عند عودته سيجد الفارق الكبير بين بلده وماكان فيه وسيشعر ان محله هناك ليس هنا
ناهيك عن تعلقه او لنقل ألفه لبعض المظاهر هناك فلايستهجنها في كبره
ولله الحمد لدينا الكثيرمن المدارس ظهرت في الفترة الاخيرة
تهتم اهتماما شديدا بالطفل في هذه المرحلة
وتوفر ماترغب به الاسرة في نوعية التعليم والتربية لطفلها
لكن تبقى المراحل المتوسطة والثانوية تحتاج لمزيد من العناية
أماالمرحلة الجامعية فلاداعي لإضاعة الوقت في التحدث حولها
فلايختلف اثنان على جودة التعليم في الخارج بغض النظر عن المساوء والعقبات فالنفع أكبر
أما من لن يحالفه الحظ -لاقدرالله- في توفير مناخ تعليمي تربوي جيد لأبنائه في المدرسة
فوجب عليه الايهمل هذا ويستدرك النقص
فيتعاون الأبوان لسده فيلحقوهم بمؤسسات ومراكز تعنى بتنمية التفكير وتطوير القدرات والمهارات
ويكسبوهم ماينقصهم في اللغات الأخرى والاهتمام بالتربية الدينية الصحيحة
ولانغفل التربية الرياضية ايضا
فالرياضة تهذب النفس والأخلاق وكثير للاسف في مجتمعنا يغفلون عن ذلك
البعض يلحق أبنائه بالمدارس العالمية (الانترناشونال)
وهذه للأسف لاأرى فيها مزية سوى اللغة!
فأغلبية المعلمين من ديانات غير مسلمة بثون للطالب مايشائون ويمررون افكارهم لعقله
ناهيك عن وجود بعض مااتفق العرف على استهجانه
والطفل يكبرويألف هذا ويصبح من سلوكه وفكره
وقديهون البعض على أنفسهم الأمر بوجود حصص للدين من حديث وقرآن
لكن الدين سلوك ومظهر وفكر ليس مجرد اقوال تردد ثم تحفظ
الدين لابد أن يظهر أثره على الفرد!
وهذا يجرني للحديث حول الاهتمام باللغات
وهذه نقطة مهمة جدا جدا
لاشك أنه منذ السابق والآن ومستقبلا من لايملك لغة انجليزية جيدة قوية تحدثا وكتابة
فليس له مكان خاصة مستقبلا
وهذا ممايعاب في التعليم لدينا للاستهانة بهذا الموضوع
وأصبح الموضوع مفروغ منه لدى البعض فبدء بالتعلم وتعليم ابنائه لغات اخرى
لأن العالم يزداد قربا كل يوما..فلابد ان يراعي الأهل هذا الجانب مع اطفالهم منذ صغرهم
ورغم يقيني بأهمية هذه النقطة الا انه وجب التنبيه على من تستولي هذه اللغة على لسانه
فتراه قائما قاعدا يتحدث بها
يجب ان لاننسى أن لنا لسان عربي مبين ..وحق لنا الفخر فهو لغة القرآن
ومااحتل الاسلام قلوب امة الا احتلت العربية لسان أهلها
لكن تبدل الزمان واختلفت الأوضاع فنسوها وأضاعوها
لكن نحن لاينبغي لنا ذلك..فماذا بقي لنا اذا لبسنا لباسهم وركبنا مراكبهم واكلنا اكلهم وتحدثنا بلغتهم
فلنجعل الانجليزية لغة عمل ودراسة لا لغة معيشة وحياة
بعد دور الأهل ننتقل الآن الى المدرسة :p
لاتزال مشكلتنا في نقص التربويين
نحتاج لمعلمين يخرجون من جمود المادة ويفتحون الأفاق للطالب
فالدرس -وبتجربة الجميع- سينسى بمجرد انتهاء السنة
وقليل من المعلومات سترسخ في ذهن الطالب وتبقى في ذاكرته
اضافةللأسئلة المباشرة والتخطيط في الكتب
وحفظ الحواشي والزوائد ومالايفيد وتقديم المعلومة معلبة جاهزة للطالب 
فهذا سيستمر معه حتى خروجه للحياة العملية فيواجه المصاعب
وأعتقد ان هذا من مخططات (تتفيه العقول) لدى العرب!
فمن البداية يجب ان يهتم المعلم بنوعية المعلومة التي يقدمها للطالب
و التركيز على الغاية من الدرس بأسلوب جذاب
ولايكتفي بمااقتصر عليه الكتاب
بل يوجهه للبحث والاكتشاف بنفسه وبكامل رغبته ليتفتح ذهنه وتقوى ثقافته
وتصبح الحصة الدراسية رحلة تمتع الطالب
بدلا من التذمر الذي أصبح سمة معروفة في جميع الطلاب
كل ماكتبت سطرا تشعب الموضوع في ذهني أكثر
لكن لابد للحديث من نهاية…كلي أمل بأبناء أفضل منا علما ودينا وخلقا وفهماللحياة :]
2009/10/27

حوار مفتوح :]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه المرة الموضوع مختلف عن كل مرة ..هو هادئ بعض الشيء
ولعله الهدوء الذي يسبق العاصفة :p
هو حوار مفتوح نتشارك فيه التطلعات والآمال المستقبلية الخاصة بـ (أبنائنا)
حول التعليم
ماهي رؤيتكم لهذا الموضوع وماهي اهدافكم له
وهل هناك خطة في اذهانكم حوله
فبنظري أن التعليم الجيد هو الورقةالرابحة في السنوات المقبلة
لذا لا اعتقد ان هناك من سيتهاون به مع ابنائه في المستقبل ويوفر لهم أفضل الفرص
فإن كانت بعض الاخطاء قد حدثت لنا فلابد من عدم تكرارها معهم
أترك المايكرفون لكم :D

2009/10/20

نبني ويهدمون..!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مازالت تستوقفني دوما قوة الباطل (الزائلة بإذن الله) وثقافتهم
وحجتهم الحاضرةودهائهم وسعة أفقهم
وكم تمنيت أن يكتسب جميع أفراد المجتمع المسلم هذه المزايا ويخدموا بها قضيتهم
ففي وقت نحن أحوج فيه للتفكير بعقلانية والعمل بجد لنقدم للعالم دعوتنا
نجد وللأسف تصرفات هوجاء وتفكير رجعي لايمت لرقي الإسلام بصلة
ففي أحد  اللقاءات السابقة مع الشاعرة حليمة مظفر وتعقيبا على الاحداث التي واجهتها
بعد مشاركتها في النادي الادبي بالجوف
صدر من بعض من ينسبون أنفسهم إلى الدين تصرفات لايعقلها عاقل ابدا بسبب وجود مشاركة نسوية
وبغض النظر عن توجه الكاتبة أيا كان وعن موقعها في زحمة التصنيفات
لكن لابد ان اكون منصفة
وللتتخيل ما أقول جرد نفسك من أي انتماء واي تعصب
وتخيل انك ذاهب لتلقي كلمة او محاضرة وتفاجأ قبلها برسائل تهديد بالقتل
واتصالات محذرة
وعندما تذهب لمقر المحاضرة تجد جماعة كبيرة ممن يقفون لك بالمرصاد معهم عدد لابأس به من الشبان الصغار
فيقومون تعمدا بتحريك الكراسي لأحداث الضوضاء
واتصال بعضهم ببعض عن طريق الجوال ليعلوا الرنين في المكان
ثم تشغيل قرآن ليغطي على صوتها !!
لو كان محمد بن عبد الله عليه افضل الصلاة والسلام هنا هل سيسلك هذا الطريق!
أي منطق يملي عليهم هذا !!
أين الرقي أين الاحترام !!
ولنفترض ان الشاعرة قد أخطأت وأنك أردت أن تغير المنكر بيديك
فأين أنت من هديه عليه السلام في هذه المواقف!
أم أنك اختزلت الدين في لحية وثوب غير مسبل وغضضت الطرف عما سواه!!
للأسف هكذا تشوه صورة الإسلام ونثبت مايقال من افتراء علينا
فلايصح هذا في عالم يزداد قربا من بعضه وتلغى الحواجز الزمنية والمكانية فيه
وتحترم العلاقات أكثر وأكثر
ثم يأتي البعض ويهدم كل مابنيناه من جسور تواصل ودعوة بتصرف اهوج كهذا!!
فنشمت بنا الأعداء ونهديهم الشوك عوضا عن الورد !
ولو أردت سوق الأمثلة فلدي قائمة تطول من ايقاف مفاجئ غير حضاري لحفل طيور الجنة
ونساء يقطعن الاسلاك في الاعراس وطرد من جنة الله لمن دار في دائرة المباحات ووو..الخ
مشكلة الأغلبية الإندفاع ..والرفض بحماقة !
نحن في زمن أحوج مانكون فيه لأبناء ورجال يحملون مسؤولية هذا الدين
وننشئهم على ذلك لإظهاره بأبهى صورة وعلى أكمل وجه…فهو أمانة وجب تبليغها على حقيقتها السمحة.

2009/09/07

أمام أعيننا..!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في لقاء تلفزيوني لأحد الكتاب
عرج في حديثه على مسألة الطلاق
وذكر أنه ” يجب وضع قانون للطلاق”

أوافقه على إعادة النظر في مشكلة الطلاق التي بلغت ذروتها
وذاق النساء في المجتمع العربي من ويلاتها إهانة وظلماً

ولكنّي أخالفه الرأي في عبارته:
(وضع قانون للطلاق)
فكلنا نعلم أن القوانين إما ربانية أو وضعية
وديننا المتكامل لم يغفل عن أهمية دور الأسرة وتأثيرها على تماسك المجتمع ونماءه
فاهتم بقضايا الأسرة وأحوالها وشرّع لها القوانين والأحكام
خاصة في الشراكة الزوجية عند عقدها وحلّها
فهي أعظم شراكة يعوّل عليها نهضة الأمم

وبالتالي نجد أننا لا نحتاج لقانون من وضع البشر
لاسيما في حالة جليلة ودقيقة كالطلاق
فالقانون الرباني لامجال للتشكيك في صلاحيته
ورب العباد أدرى بمصلحة عباده

في نظرة سريعة لسورة (الطلاق) نجد أن :

4 مرات ذكر لفظ التقوى في صفحة واحدة

- أن تطلق في طهر > واتقوا الله ربكم
- المفارقة بالمعروف مع الشهادة > ومن يتق الله
- عدة المطلقة اليائسة والحامل > ومن يتق الله
- اتباع أوامر الله > ومن يتق الله

لماذا التقوى؟
لأن الرجل لو وعى حقيقة هذه الشراكة وراعى فيها تقوى الله
لكان العدل سيد المواقف وكان الفراق بالمعروف
عوضا عن ظلم يولد الكراهية وينقلها للأبناء

وهل نكتفي بالتلاوة والترديد ؟
إذا أجبنا بنعم فهذا هو المبرر الوحيد لما وصلت إليه الأسر من تفكك

الحل دائما بين أيدينا وأمام أعيننا
لكننا جانبناه وبحثنا عنه في اقوال بشرية
وعقول قاصرة لاتصل إلى الكمال الإلهي

وهكذا نجد أننا نحتاج إلى تفعيل قانون الطلاق
لا إلى وضع قانون للطلاق

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.